/ الفَائِدَةُ : (42) /
03/11/2025
بسم الله الرحمن الرحيم ، وصلى الله على محمد واله الطاهرين ، واللَّعنة الدَّائمة على أَعدائهم اجمعين. / فناء ذوات بعض المخلوقات المُقدَّسة في الحكاية/ إِنَّ لعظمة بعض الأَفعال الإِلٰهيَّة لا تجد فيها لون ولا تشمُّ منها رائحة المخلوقيَّة ، ولا تظهر فيها شائبة أَنانيَّة المخلوق ، ولا فرعونيَّة ذاته ؛ وذلك لفنائها في الآيتيَّة والتَّجَلِّي وحكاية ذيها (الذَّات الإِلٰهيَّة الأَزَليَّة المُقدَّسة)، وخلوصها في إِظهار عظمة الباري ـ الُمَسمَّىٰ ـ صاحب الذَّات الإِلٰهيَّة المُقدَّسة ، ومن ثَمَّ لا تُري نفسها ، بل محكيِّها ، فكانت هي السَّبيل إِليه وآياته الكُبرىٰ . ولكون الخلوص على طبقات ودرجات كانت هذه الأَفعال الإِلٰهيَّة في حكاية الذَّات المُقدَّسة على طبقات ودرجات أَيضاً ، رأس هرمها طبقات حقائق أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ الصَّاعدة. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ